دولـــــــة عيـــــال مجنونـــــــة

دولــــــة عيـــال مجنونـــــــة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يوميات فوزي وفوزية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: يوميات فوزي وفوزية   الإثنين يوليو 21, 2008 10:43 am

بسم الله الرحمن الرحيم


في حياة كل فتاة و أنثى ملتزمة كانت أو غير ملتزمة .... رومانسية أو جادة في حياتها .....

لحظات ...

إذا أقدمت عليها بسؤال ذكي يناسب عن شخصيتها لتسألها عن الحب ؟

وجدتها ولابد تحمل بين طيات ذكرياتها لائحة أمل قد تكون على الطريق وقد تكون حانت لحظتها

وترى حمرة الخجل تعلو وجنتاها ... لمرأى تلك الفكرة تداعب خيالها ....

تكتفي فقط بأن يتقاذف فكرها لتلك الفكرة الرومانسية دون النظر لاحتمالية حدوث تبعات الحب

أم لا .....

الأنثى هي الأنثى سواء كانت عالمة . ... طبيبة ... أو وزيرة أو قابعة ببيتها

عاطفتها غالبة عليها .... قد تحمل بين جنبات قلبها حباً رائعاً كبيراً غير موجهاً لأحد

لكنها تستشعره ... وتستشعر لذته حتى ولو كان في انتظار الفائز به ...

يا لغبطتي !! لمن تحتفظ به لفارسها .. فهي تشعله وتؤججه لا لأحد سوى خيال لرجل فاضل تراه

بأحلامها بين الحين والحين ... وهي تسلمه إناء حبها الطازج الذي لم يطلع عليه أحد سواه

يا لحزني !! لمن أنهكت قوى تلك المشاعر بحملها لأكثر من رجل حتى ولو كان فكرة سمحت

لها بالسيطرة على نفسها ... دون علاقتها المباشرة معه ....

لكن نرجع نقول الأنثى هي الأنثى

إذا دق بابها .... إذا رن هاتفها لتزف لها صديقتها بشرى اختيار فارس لها ....

تجد نفسها ترتعش فرحاً لسماع ذلك .... فأياً كان هو ... حتى ولو لم تنطبق عليه مواصفاتها

إلا أن هناك من أعلن برغبته في جوارها .... مشاطرتها لحياته .... أماً لأبنائه .... استكمالاً لدينه

بها .... فلتسجدي لله شكراً حبيبتي .... على هبته لكِ .... يا لسعادتك حقاً !!

يا لجمال الحلال ....

هو وأسرته يأتيان لكي وبين أيديهم هدية لكي .... يخبراكي بها أنك درة مصونة

في عينيهم ترتفعين .... وفوق هديتهم تستحقين ....

يا لهناكي حين يؤلف ربك بين قلبيكما .... تجدي نفسك لا تكادي تفترقين عنه إلا وقد آلمك مرأى فراقه

ولو رأيتيه مراراً .....

حقاً .... آيات الله عظيمة وجليلة ....

صدقت يا ربي حين أخبرتها أنه منها وهي منه .....

ألا ترين هذا الحلال جميلاً فننتظره !! ألا تصدقيني أن غير ذلك لا يستحقك فتزهدينه ؟!!

تعالي معي نعيش فصول الحب فصلاً ... فصلاً ..... التي نقلتها لكي من إحدى الساحات

جزى الله خيراً كاتبتها خير الجزاء







مع أختنا فوزية .... وأخونا فوزي ....



الاخ فوزى رايح يطلب ايد الانسة فوزية

تك تك تك (صوت الباب والعريس بيخبط بحونية)

ويهرول الحاج ابو فوزية ليفتح

فوزى السلام عليكم

الحاج وعليكم السلام يا بنى اتفضل اهلا وسهلا

يدخل فوزى ولنستعرض سريعا شكله

شاب مطحون لابس اللى على الحبل وملمع جزمته على نفس درجة لمعان صلعته

يجلس على طرف الكرسى فى خجل على افتراض ان فوزية اول بنوتة يطلب ايدها

تنظر ام فوزية من ورا الستارة وتقف خلفها فوزية فى لهفة متسائلة فى حياء مفقوس

حلو يا ماما

وتمصمص الام شفتيها واخدة اول ملاحظة على عريس الغفلة

مجبش حتى علبة شيكولاته جاى ايد ورا وايد قدام

وتكمل متصعبة يا عينى على بختك يا بنتى ده شكله بخيييل

وتنظر فوزية بخيبة امل لامها طيب شكله حلو يا ماما

(الشكل والحلم الازلى بالفارس العريض المنكبين

والبرونزى اللون سبب فى فشل مئات الزيجات)

فترد الام شكل ايه يا هبلة الراجل ما يعيبوش غير جيبه يالا عشان تدخلى العصير

وتدخل الام مرحبة والبنت وراها اهلا وسهلا يا استاذ خطوة عزيزة

واخينا يتوه ويرد بهمهمة غير مفهومة وعينيه على العروس المحرجة

اهلا يا طنط وبصوت خفيض ازيك يا انسة فوزية

فترد فوزية بهمس الحمد لله وقلبها يكاد يتوقف من الخجل والاضطراب

كفاية لحد كده ونوشوش فوزية بكلمتين وفوزى هو كمان

اولا لاااازم تلاحظى لبسه من اول النظارة لحد الشراب ولون هدومه

الملابس تدل دلالة كبيرة على الشخصية

واسلوب جلسة العريس يعنى قاعد على طرف الكرسى زى الاخ فوزى

يبقا ده لبخة وخام واعذريه لو عمل اى حركة قليلة الزوق لانه ببساطة غرقااان وغالبا سعاتك تجربته الاولى

لكن لو واحد قاعد براحته واول ما دخلتى قعد يبص بكل سماجة كأنه من العيلة

فساعتها اخينا من النوع الصعب اللى شاف كتير ومش عاجبه حد

وكلمة للاخ فوزى اهل العروسة دائما يتكلفو فى وجود العريس ويجيبو جاتوه

وفاكهة ومهرجان اقل ما يجب عليك ذوقيا ان تدخل حاملا هدية ولو بسيطة ( صحيح ... خلي عندك دم يا أخي )

انا الوقتى قسمت العرسان نوعين النوع الخجول اللبخة والنوع المحنك الوعر

ولى عودة لاخبركم فيها بنوعية الاسئلة التى توجه للنوعين

يعنى ممكن سؤال ينفع تسأليه لزيد ومينفعش لعبيد

و

ودمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسة محمد
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 6423
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الإثنين يوليو 21, 2008 2:21 pm

هههههههههه حلو اوى يا زيزو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Banbino
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 6055
العمر : 28
Localisation : الاسكندرية
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الإثنين يوليو 21, 2008 3:21 pm

شكرا على نصائحك يا أستاذ زيزو

ههههههههههههههههههههههه

الى بعدو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedfawzy202.piczo.com/Pics?cr=3&linkvar=000044
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الثلاثاء يوليو 22, 2008 12:41 pm

اه عروستنا السنيورة داخلة ورا والدتها وماسكة صنية العصير تطبيقا للتقاليد

وبعد السلام وتلك اللحظة التى شعرت فوزية انها دامت للابد لحظة بحلقة الاستاذ فوزى فى عروسه

تجرئت فوزية اخيرا وتقدمت منه لتقديم العصير

فوزية بصوت خفيض وهى تتخيل اسواء كوابيسها تتحقق والصينية تسقط على صلعة فوزى

لكنها تفيق من تخيلها البشع على صوته الممتن تسلم ايديكى

وتجلس فوزية بجوار الحاج فوزى وقلبها يخفق بقوة وتحمد الله فى سرها على مرور الخطوة الاولى بسلام

الحاج ابو فوزية يبدأ الحديث منورنا يا بنى

فوزى ده نوركم يا عمى ربنا يخليك

ثم صمت مطبق

وصمت وصمت وصمت و صمت

فوزية فى سرها هو فى ايه ما تنطق يا بنى مستنى عزومة

فوزى فى سره انطق يا فوزى العروسة هتطير منك يالا هتقول عليك ممل ولخمة

ويتشجع فوزى بعد دقائق الصمت الرهيب وينظر للحاج ابو فوزية متسائلا

وهو الانسة فوزية فى سنة كااام؟؟

فيجيب الوالد باقلها سنة وتتخرج ان شاء الله

فوزية فى سرها ايه القرف ده ده حتى مش عايز يوجهلى كلام شاكلى معجبتوش

ويجد الحاج ابو فوزية انه لابد ان يتحدث هو فيسأله اسئلة من طراز

شغلك تخصصك عائلتك اى اسئلة مظهرها جاد والسلام

ويجيب فوزى اسئلة الحاج بجدية شديييدة عاقدا حاجبيه كأنه يجيب على اسئلة الثانوية العامة

كل هذا وفوزية تشعر بخليط من الملل والغيظ من اخينا الجد الذى يختلس لها النظرات اختلاسا

فوزية
بلا نيلة الا ما فكر يوجهلى كلمة وكل ما الاقيه باصصلى وارفع عينى يقوم لافف وشه كأنه بيسرق

طيب ما بدهاش اما اشوف هو لابس ايه

ايه ده لابس شراب بيج على بنطلون كحلى وقميص ابيض ممم وايه كمان

بس بصراحة ربنا تقاطيعه مسمسمة اصلع حبتين اينعم بس مسمسم

لو كان بس يوجهلى كلمتين بدل ما هو طول الوقت موجه اهتمامه لبابا كأنه هيخطبه هو


ويتشجع فوزى للمرة الثانية منتهزا فرصة صمت فيها الاب ويوجه كلامه للانسة فوزية قائلا

وانتى اهتماماتك ايه يا انسة فوزية

ترتبك فوزية متسائلة فى سرها ايه الزنقة دى اقوله ايه ده

فترد الام لاحقة الموقف فوزية لهلوووبة فى المطبخ واهتماماتها الاولى شغل البيت



فوزى وقد تفاجا بالرد
كويس والله بس....

انا قصدى اهتماماتك التانية يعنى بتقرى بت يعنى اى حاجة


فتجد فوزية انه لا مفر من الاجابة وبعد تفكير عميق تجاوب

بربى عصافير وسمك وحمام

فيرد والدها
اه والله يا بنى دى مغلبانة بالهواية دى من زمان

من ساعة ما دخلت المدرسة وهى عمالة تجيب فى كتاكيت وقطط صغيرة من الشارع


ينظر لها فوزى ولاول مرة ينظر لها و يبتسم

فترد الام مستغلة الموقف اصل بنتى حنينة اوى وبتصعب عليها الحجات دى

وتستدرك بالمقولة الازلية مش شكرانية اكمنها بنتى لا والله هى فعلا حنينة وقلبها رهيف

ويتفائل فوزى بكلمات الام الله حنينة اشطة شكلها هى دى نصى التانى

وتشعر فوزية بعد الابتسامة التى حن بها عليها عريسنا فوزى ببعض الالفة معه

وتبدأ بالجلوس براحة اكبر وتبدأ فى اعداد الاسئلة التى تنوى توجيهها

فوزية فى سرها
ايه ده هو سألنى كذا مرة وانا قاعدة زى خبتها والله لاانا سألاااه

صبرك عليا يا فوزى


و

دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشجاع
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 719
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الإثنين أغسطس 04, 2008 5:31 pm

شكرااااااا يا مان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 12:57 pm

نرجع لعروستنا الجميلة فوزية وعريسها فوزى
وبعد ما حن عليها بأبتسامة وبدأ التوتر يخف قررت انها تسأله
فوزية تنظر للارض وتسال بصوت منخفض جدااا
انا.... كنت عايزة اسأل حضرتك سؤال
فوزى ينظر اليها بأهتماااام اتفضلى طبعا تحت امرك
حضرتك.... بتصلى الفجر حاضر؟؟؟
ينظر لها فوزى ويبتسم فهو قد اعجبه السؤال
فوزى الحمد لله انا دايما بصليه حاضر اصلى بحب اصحا بدرى انا واخواتى كلهم
ووالدى هو
اللى عودنا نصحا الفجر
تنظر له فوزية وقد اعجبها رده كثيرا واعجبها انه كان ينظر ناحيتها بلا حرج
( طبعاً ذلك طبقاً لحديث رسول الله : اذهب فانظر إليها .... )
فيسأله الحاج ابو فوزية هو اخواتك كام
احنا تلاتة فوقية متجوزة وعندها تامر وسارة وفريدة طالبة فى الجامعة
فيرد الحاج ابو فوزية ماشاء الله ربنا يخلى
ربنا يكرمك يا عمى والله تامر وسارة دول اللى خلونى نفسى يبقى عندى اطفال
انا دايما بفسحهم فى حديقة الحيوانات وبجبلهم غزل البنات
فترد ام فوزية سبحان الله اهى فوزية بنتى حنينة كده مع العيال
انا خلفت محمود على كبر وهى اللى ربته وعيال العيلة كلهم بيموتو فيها

فتفكر فوزية فى سرها عيال ايه اللى بيكلموا عليهم بلا نيلة انا نفسى طفلة وبحب غزل البنات
ويسال ابو فوزية والوالد والوالدة ؟؟
فيجيب فوزى الوالد متوفى والحاجة ست بيت
ابو فوزية
الله يرحمه وربنا يخليهالكم هى الخير والبركة
فينتهز فوزى ذكر سيرة والدته ويقول
ان شاء الله يا عمى تيجى تزوركم قريب
فترد ام فوزية يا اهلا وسهلا تانس وتنور
فوزى ربنا يخليكى يا طنط طيب.... وينظر لفوزية نظرات رضا علها تفهم ويقول
انا هستأذن انا اسف سهرتكو ويضيف وعندنا صلاة فجر متطلعا لعروسنا فوزية
ويقوم على مضض وهو ان كان عليه عايز يقعد للفجر
فيوصله الحاج فوزى للباب مودعا ولا ينسى فوزى قبل ان يرحل ان يسأل الاب
اتصل امتا اعرف الرد يا عمى
يومين تلاتة كده يا بنى وكلمنى وربنا يقدم ما فيه الخير
فوزى فرصة سعيدة يا انسة فوزية سلامو عليكم
فيرد ثلاثتهم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ويغادر فوزى وهو يكاد يطييير من السعادة مستعيدا كل كلمة ونظرة وهمسة للانسة فوزية

واما عن فوزية فكانت فى عالم اخر وكادت تقوم لغرفتها لولا سماعها الاب والام يتحادثان بشان فوزى

الاب والله شكله جدع ابن حلال ولا ايه رايك يا ام فوزية
والله يا ابو فوزية الواد ميتعيبش بس انا خايفة يطلع بخيل
لا لا احنا مش بنحكم عليه من اول مرة يا ام فوزية
طيب عموما اما يجى تانى هنشوف لو مجابش يبقا ضرورى بخيل
الام تفتكر البت عجبته؟؟ ده منزلش عينه من عليها شكلها عجبته ولا ايه يا بو

فوزية
ويرى الاب فوزية تنسحب بدون كلمة فيسالها معاكسا
على فين يا عروسة
فتجيب محرجة ...اا داخلة انام
مش هتتعشى
مش جعانة تصبحو على خير
وتدخل عروستنا فى الدوامة الازلية التى تصيب كل فتاة بعد اللقاء الاول
وتجلس فى غرفتها وصوت الست يأتى من مذياع الجيران
هو العمر.... فى كام ليلة ....زى الليلة.... زى الليلة
وتسرح فوزية لترسم الصور وتعيش بيخيالها فيما تتوقع حدوثه


اجلس فى غرفتى ممسكة بكتاب موهمة نفسى انى اقرأه



وانا ابعد ما يكون

عن حروفه وكلماته وتفكيرى كله هنااااك فى الصالة
امى وابى يجلسان هناك ويتحادثان عن موضوع القرن العرييييس
وبعدين يا ابو فوزى العريس ما اتصلش والنهاردة تالت يوم هو البت معجبتوش ولا ايه
يا ام فوزية الغايب حجته معاه ثم مش انا اللى قلتله يومين تلاتة وكلمنا
يعنى هو
انت كان لازم تقوله يومين تلاتة اديه استحلاها واحنا على اعصابنا
يا ام فوزية صبرك بالله وان شاء الله يتصل ويا ستى كل شىء نصيب
يصلنى الحوار كاااملا وتلعب بعقلى الافكار ممكن فوزى يرفضنى انا فعلا معجبتوش
ومن وسط الافكار القاتمة والاحباط العام الذى شعرت به يطرق باب غرفتى طرقة اعرفها جيدا
ويتسحب اخى الصغير داخلا وغير منتظر لاذنى له بالدخول
نعم في ايه
انا بقرأ اخرج وسبنى فى حالى انا مصدعة
وبعد ان كان ينظر الى ويبتسم علت وجهه تكشيرة كبيييرة
كده طب والله ما انا قايلك
ان العريث اتثل وبابا بيكلمه هاه
ويتحول وجهى 180درجة تجاهه وبصوت حنووون مين اللى اتصل يا مشمش
عريثك فوذى اللى راثه من غير شعر


وبقفزة وااحدة كنت امسك مقبض الباب واهم بالخروج لاعرف ماذا يحدث
واتوقف محرجة واعود ادراجى لاجلس على طرف سريرى فى قلق
وبعدييين اعمل ايه مش قادرة اخرج مكسوووفة جدا من نظراتهم وعايزة اعرف الاخبار اعمل ايييه
وبعد تفكير قررت ارسال مشمش فى مهمة استطلاعية واغريته بقطعة سكر نبات
ولكن وقبل خروج محمود كانت امى تدخل غرفتى حاملة الانباااء المنتظرة
وبما ان الست ام فوزية ست دوغرى فقد باغتتنى قائلة
مبروك يا بت العريس موافق وابوكى حدد معاه الجمعة الجاية عشان امه تيجى تشوفك
والله وكبرتى وبتتخطبى يا فافى
ويدخل الحاج فوزى فيرى الست ام فوزية بتشنهف وهى المرحلة التى تسبق البكاء والشحتفة
وحدى الله يا ام فوزى ليه بتعيطى دى حاجة تفرح
ثم مين قالك ان الست ام فوقية هتعجبها فوزية برضه احنا لسه عالبر اجلى العياط
فتنتبه امى المتشنهفة على كلمات الحاج فوزى فتنظر اليه شاهرة كل اسلحتها
نعم انت بتقول ايه انا بنتى متعجبهاش طيييييييييييييييب هنشووووف
هى كلمة بريئة خرجت سهو من فم ابى الطيب ولكن تبعاتها كانت رهييييبة
بداية من حالة المسح المسلح الذى قامت به الست ام فوزية للمنزل والستاير والنجف والشبابيك
وانتهاء بمسح ذرى للعروسة المنكوووبة فوزية
تدخل غرفتى على حين غرة وتفتح دولاب ملابسى وتقلبه رأسا على عقب وانا مش فاهمة حاااجة
هو فى ايه يا ماما بتدورى على حاجة



اه هو فين الطقم البمبا القصير بتاعك اللى بتلبسيه

اصدك اللى كنت بالبسه وبطلت عشان بتكسف من بابا والطقم قصير
ايوة هو ده قومى هاتيه من غير غلبة
واقوم لاحضاره بكل براااءة وانا مش فاهمة هى ايه اللى فكرها بيه




اهو يا ماما
ممم قيسيه بقا
طيب بس ليه
من غير سؤااال قسييييه
وارتدى الطقم القصير وانا برضه مش فاهمة حاجة لكن ابدأ فى القلق بتخططى لايه يا ام فوزية
وتطالعنى بأعجاب ايووووة تمام اوى اقلعيه بقا اما اغسله واكويه
نعم
ليه يا ماما خييير هتدى لحد
لا عشان تلبسيه قدام الست ام فوقيه ان شاء الله
( طبعاً ادام أم فوزى فقط مش فوقية)
ناااااااااااااعم لااااااااااااااااا مش ممكن ده قصير وهاف كت مش هلبسه ابدااا

امال تقول بنخبى البرص ولا رجليكى عراقيب لا والله لاااازم تعرف انك فل
فى سرى اتسائل اى منطق عجيب تفكر به امى وتضحى بشعورى بالخجل
وطبعا لانى مطيعة جدا لامى واكره اغضابها رضخت تحت حكم القوى العليا
ولم تنتهى افكار الست الوالدة عند هذا الحد بل تطوووور الامر تنزل للعطار
وتعود
يا بت يا فافى تعالى هناااا
اسمع صوت امى من غرفتى فأخرج مستطلعة نعم يا ماما انتى جيتى من برة
اه خدى وتناولنى كيس به زهرات صغيرة جافة واضح انها اعشاب من عند العطار
وقبل ان اسأل تخبرنى امسكى دى زهرة البابونج
اعمل بيها ايه يا ماما ؟؟
حتغليها فى مية وتحطى وشك فى الحلة عشان بخارها يحمر خدودك
انا معنديش بنات يحطو مكياج لازم تعرف ان خدودك تفاااحى طبيعى
يا ماما حلة ايه اللى هحط فيها وشى انا هحط حبة بودرة والسلاااام
اسمعى الكلام يا فافى دى وصفة عمك حسنين العطار واللى اقوله تنفذيه
اقف صاااغرة وعلى وشك الانفجار ورأسى فى حلة البابونج يوم الجمعة مساء
مرتدية الطقم الفاااضح والصندل ابو كعب اللى بكرهه واسمع جرس الباب
رووح افتح يا ابو فوزية الجماعة وصلووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك
عامة الشعب
عامة الشعب


عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الأربعاء أغسطس 06, 2008 4:17 pm

ههههههههههههههههههههههه
دي استعدادات حربيه مش استعداد لمقابله عريس
بس حلوه قوي وصفه عم حسنين هبقي اجربها واقلك رائيي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الأربعاء أغسطس 06, 2008 5:29 pm

كنا واقفين فين؟؟

اه عروستنا المنكوبة فوزية واقفة فى المطبخ ووشها فى حلة البابونج

والعريس المبجل فوزى يطرق الباب ويهرول الحاج ابو فوزية ليفتح

السلام عليكم

وعليكم السلاااام اهلا يا بنى اتفضل يا اهلا بالست ام فوقية

وتقبل ام فوزية من الداخل مرحبة اهلا وسهلا خطوة عزيزة يا ست ام فوقية

وبطرف عينها تلمح علبة مربعة يحملها فوزى

فتلتفت له مرحبة وعلى وجهها ابتسامة من الودن للودن

اهلاا يا بنى اتفضل يا الف خطوة عزيزة بالست ام فوقية اتفضلووووو

وبعد ان تجلس الست ام فوقية فى الصالون لتلتقط انفاسها

تبادرها ام فوزية قائلة اتفضلى فى المجلس عن اذنك يا فوزى يا بنى

وبعد ان تستقر ام فوقية فى المجلس تسرع امى الى فى غرفتى وانا اقف وراء بابى اتسمع ما يحدث

يالا يا فوزية دخلى الشربات

ولا تنسى ان تستدرك
اللهم صلى على النبى قمر يا فافى طالعة لامك

على فكرة يا بت العريس جاب هدية والحمد لله ربنا خيب ظنى


واسألها وقلبى يرتجف شكلها طيب ولا ايه يا ماما

متخافيش يا فافى بس اهم حاجة متكلميش كتير واضحكى من غير ما تفتحى بقك

ايه يا ماما ده

طيب حاضر اللى تشوفيه يا ماما


طيب يالااا واقفة بتعملى ايه واسير خلفها متمنية ان تنتهى هذه المقابلة سريييعا

واحمل كوب الشربات الازلى داخلة فى ثانى اختبار للتوازن

وادخل وعيناى على الكوب الذى لا استبعد ان يسقط الاااان واشعر اننى اقابلها من غيير هدووم

وطبعا مع شعوور المراقبة الرهييب وتلك المراة تطالعنى من اطراف شعرى لاخمص قدمى

وتبدا فى الكلام
بسم الله ما شاء الله الله اكبر ربنا يخاليهالك يا ست ام فوزية

اهلا يا فافى ازيك


اهلا يا طنط وتمد يدها لتسلم على وتقبلنى قبل ما تاخد الكباية منى وانا خلاااص موقنة انها هتقع عليها

والحمد لله تهدا بعد نوبة التقبيل والسلام الرهيبة وتمد يدها منقذة اياى وتتناول الكوب

وتجلسنى بجوارها وتبدأ فى الكلااااام

والله يا ست ام فوزية ولا ليكى عليا يمين فوزى ابنى من احسن ولادى ودايما داعياله

فترد امى ربنا يخليهولك يا ست ام فوقية

يااارب وافرح بيه قريب ان شاء الله

وتنظر الى قائلة وانتى يا فوزية اخبار المزاكرة ايه

وقبل ان اجيب ترد امى عليها ماشاء الله فوزية متفوقة من يومها وعمرها ما غلبتنى

وتفتح امى فى نوبة من المدح كأنها ترد الصاع صاعين لام فوقية والبادى اظلم

والله يا ست ام فوقية فوزية اديا ورجليا فى البيت مبتخلينيش اعمل حاجة

عارفة دى هى اللى عاملالكو البسبوسة النهاردة قالتلى يا ماما انا عايزة ادوق طنط


فى سرى متسائلة عن مصدر الكلاام العجيب الذى تقوله امى الان

هل كونى عجنت البسبوسة بالزبادى معناه انى عملتها ثم انا مقلتش ادوق طنط دى

وكلما مدحت امى فى وبااالغت فى وصف عبقريتى المطبخية الفذة

رفعت الست ام فوقية يدها مربتة على ظهرى وشعرى التى اصرت امى على فرده

اجلس بجوار تلك المراة متقمصة دور ام الشعور واضعة عيناى فى الارض

متسائلة اى تجربة تلك التى اخوضها الان متمنية من كل قلبى ان استيقظ من هذا الكابوس

وبعد ان هدأت نوبة المدح الرهيييبة التى شنتها امى منذ قليل

بدات نوبة اخرى شنتها الست ام فوقية وانا قاعدة بينهم بأسلوب جعلوه فانجعل

عارفة يا ست ام فوزية فوزى ابنى حنين جداا عليا لدرجة انه لو لقانى بغسل المواعين

يقولى عنك يا ماما ويغسلهم هو واكتر واحد فى خواته مراضينى ربنا يفرحنى بيه قريب


وبعد كمية المدح اللا نهائى الذى يصف طيبته وجدعنته وحنيته وعبقريته الفذة

قالت خاتمة كل هذا ما تيجو نخرج نقعد معاهم اصل فوزى موصينى مخدش القعدة كلها

اه وماله يا ست ام فوقية نقوم يالا يا فوزية روحى البسى حجابك وعبايتك

وبامر الست الوالدة اقوم متنفسة الصعدااء لانتهاء نصف المقابلة

وادخل غرفتى واغلق الباب واقف متسمرة وقلبى يرتجف من جديد

فوزى يتردد الاسم بداخلى واشعر بفرحة غرييبة لانى سأقابله الان

وارتدى حجابى سريييعا وبداخلى شعور متناقض بين ان اركض للقااائه او اهرب من هذا اللقاء

اضطراب ومشاعر عجيبة الشكل وفى النهاية اطلب من عقلى هدنة امتنع خلاالها عن التفكير

وتأتى امى يالا يا فافى بتعملى ايه الناس مستنية وترحمنى امى من تقديم المشروب وتحمل الصينية نيابة عنى

اسير خلفها ولا اشعر بشىء حتى ادخل وهناك يقف فوزى بمجرد رؤيتى

و

يبتسم ........اشعر بالزمن يتوقف ما هذه الابتسامة الجديدة انا لم ارها قبلاا

كفرحة اللقاء بعد غياب داااااااام لا بل كفرحة العيد نفسه

يقف هناك وفقط يبتسم وتذهلنى نفسى فى تلك اللحظة اننى ايضا ابتسم

وتمر اللحظة العجيبة على الجميع ولكنها لاتمر فى زمنى تقف هناك معلقة واجلس امامه وللمرة الاولى اشعر بأننى اعرف هذا الشخص قبلا

ويمر اللقاء خفيفا ونتبادل كلمات بسيطة ولكنها كانت كل ما نحتاج اليه

واغلب الجلسة كانت الست ام فوقية هى المتحدثة الوحيدة

وانا وفوزى نتبادل النظرات خلسة

و

نبتسم
و
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الإثنين أغسطس 18, 2008 8:23 pm

تمر المقابلة سريييعا كطيف عابر

وكنت لا اريدها ان تنتهى وبعد ذهابهم اشعر بقلبى قد ذهب بعييييدا

ايه ده انا اكيد بهزر مش ممكن اكون حبيته من مرتين

ويجلس ابى وامى يتناقشان للمرة الالف حول هذا الموضوع موضوع الساعة

والله يا بو فوزية شكلى ظلمته الواد جايب هدية اهو

مش قلتلك يا ام فوزية اصبرى عليه والست ام فوقية كمان شكلها طيب

عارف انا حاسة ان فوزية عجبتها اوى مشلتش عينها من عليها

تفتكر يا ابو فوزية ايه المرحلة الجاية نقرا الفاتحة ولا نعمل شبكة

والله انا شايف فوزى مستعجل وبيلمح على كتب كتاب بعد شهر

وبعد صمت طال من ناحيتى وجدتنى اقف قائلة لا يا بابا اسفة مفيش كتب كتاب

فينظر لى والداى مشدوهان

ليه يا فافى هو مش عاجبك

لا يا ماما هو كويس بس انا محتاجة اعرفه اكتر واتكلم معاه وفى سرى اكمل

(من غير ما تكونوا قاعدين )

يا بنتى ما قدامك شهر اعرفيه براحتك واحنا عيلة محافظة لو خطبك وسابك الناس تقول ايه

وارد بغيظ ولو كتبنا الكتاب وسابنى هبقى انا ايه

واتذكر بحزن تجربة مرت بها صديقة لى وكانت غلطتها الوحيدة كتب الكتاب

يا بابا يا حبيبى فيها ايه لما نعمل خطوبة بدبلتين بس اعرفه كويس

بعدها اكتب الكتاب والبس شبكة قبل الدخلة بشهر او اتنين مش كده احسن

والله يا بنتى مش عارف اقول ايه سيبينى افكر

وادخل غرفتى متسائلة هل سيظل فوزى ذلك الانسان الرقيق المبتسم بعد العقد

ام ستظهر له انياب ساعتها

وكان كل ما افكر به الان هو ان استمتع بكل لحظة من حياتى كما هى ولا استعجل الاحداث

كل واحدة من صديقاتى تعجلت فى العقد اضاعت فترة جميلة بلا مشاكل فترة الخطوبة

حيث الحلم لازال ورديا والدنيا تضحك فى نظرات الخجل والعذرية

ومن وسط افكارى وهدوء غريب يسيطر على نفسى اعجب كيف اتانى من وسط الفوضى التى كانت قبل قليل تحاصر عقلى

اتطلع من نافذة غرفتى الى السماء يارب كن نصيرى انا بحاجة اليك ارشدنى

وتدخل امى هاجمة على غرفتى فى منظر اعرفه جيدا

ايه التهريج ده يا فوزية اعوذ بالله منك بتعقدى كل حاجة

ايه يا ماما بس

الواد فرحان وشارى وعارفين اصله وفصله وعايز يكتب الكتاب نقوله لا العروسة مش راضية

انتى دايما كده مش عايزانى افرح وواجعة قلبى

يا امى يا حبيبتى هو انتى مش عايزة سعادتى انا مش هرتاح لو كتبت الكتاب الوقتى

عايزة اعرفه يا ماما واتأكد انى بحبه وعايزة اكمل معاه

ايه الكلام الخايب ده يا فافى حب ايه وبتاع ايه الحب بيجى بعد الجواز

انا وابوكى مشفناش بعض غير مرة واحدة وكتب عليا علطول

ده انا يوم كتب الكتاب كنت بعصر دماغى عشان افتكر شكله بلا نيلة

ايه يا ماما ده الزمن ده انتهى انا من حقى اعرف البنى ادم اللى هتجوزه ونتكلم اكتر

دين ايه بقا اللى عمالة تقولى عليه عايزة تعرفى واحد مش محرم ليكى

يا امى ده اصل الاسلام انى اعرفه وحلاااال انه يشوفنى واشوفه فى وجودكم

يا ماما لو تدينى فرصة بس اقعد معاه فى الصالون لوحدنا وانتو فى الانتريه نتكلم

انتى بتستعبطى يا فافى ده ابوكى يقلب الدنيا اكتبو الكتاب واقعدو لوحدوكو براحتكم

مش هيحصل يا ماما مش هكتب الكتاب ابدااا قبل ما افهمه كويس

وخرجت امى من غرفتى ساخطة على تفكيرى ومصممة على عدم كسر خاطر الغلبان اللى اتطس فى نظره

وفى اليوم التالى اجلس فى الصالة متشاغلة بكتاب فى يدى وتفكيرى هناااك

حيث هو

ويرن الهاتف وامى بالمطبخ واقوم مجيبة

الوالسلام عليكم

وعليكم السلام ايوة

فيجيب صوتا خجل بعيييد الانسة فوزية معايا



وانا فى قمة تفاجئى وخجلى ايوة

ازيك يا انسة فوزية عرفتى انا مين

ا اا يوة

انا قلت اتصل اسال عليكم واكلم الوالد هو موجود؟؟

هو نايم .... اصحيه؟؟

لالا ملوش لزوم انا هكلمه بعدين ..وكفاية انى سمعت صوتكم

...لا تعلييييق من ناحيتى

طيب سلامو عليكم

وعليكم السلام

لماذا يتصل كان هنا بالامس فقط هل حقا يحبنى هذا الفوزى

وهل احبه انا ... هل يستحق الامر العناء ...ما هذه الحيرة يااارب اخبرنى ماذا افعل

واقوم من جلستى الحائرة واتوضأ واصلى ركعتين اصليهما كلما اعيتنى الحيل

ركعتين حاجة الى الله لا اعتقد ان الفتاة قد تحتاج احد اخر غير الله فى هذا الوقت وفى كل وقت

ويمر اليوم وفى اليوم التالى ياتينى هذا الخبر


عدل سابقا من قبل عزوز لزوز في الخميس أغسطس 21, 2008 9:40 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الخميس أغسطس 21, 2008 9:39 am

اجلس فى غرفتى ممسكة بمسبحتى كلما سبحت واستغفرت كلما وجدت نفسى اهدأ ويزول توترى بالتدريج

وافكر فى مكالمته وصوته وكلام امى وابى لماذا كل هذا الخوف يا نفسى



ماذا سيحدث اذا وافقت على العقد وارضيت امى وعم الفرح على اسرتى

هذا الفوزى يخيل الى انه طيب ولن يؤذينى

لماذا يستعجل العقد واخافه انا

ايه اللى بتفكرى فيه ده يا فوزية اكيد اجننتى

هو مش هيخسر حاجة ولو سابنى فى يوم مش هيبقى عليه اى حرج ولو راح لواحدة بعدى مش هترفضه


اما لو كتبت الكتاب وسابنى ساعتها انا اللى هاخد اللقب الذى اكرهه ويرعبنى ويرفضه مجتمعى لقب (مطلقة)

لاااا انا مش هقعد هنا افكر واعذب نفسى انا هخرج احط النقط على الحروف مع بابا هو هيفهمنى

واخرج من غرفتى مدفوعة برغبة قوية فى التمسك بموقفى

وادخل غرفة امى وابى فأجدهما يتحدثان بصوت خفيض وعلى وجههما نظرة ارعبتنى

اعرفهما جيدا ما معنى هذه النظرة ما الخبر

وكعادة والدتى تبدأ هى داااائما تعالى يا فافى كنا لسه هناديكى الوقتى

خير يا ماما؟؟

طبعا خير الست ام فوقية اتصلت من شوية وقالت ان فوزى كلم اعمامه وخيلانه وجايبهم وجاااى الجمعة الجاية

نعم ؟؟ جايبهم ليييه

ليه ايه الواد مستعجل جايبهم يتفقوا مع ابوكى ويحددو معاد كتب الكتاب ويقروا الفاتحة

اقف مصعوقة من الخبر وتحتبس الدموع فى عينى وتطالعنى امى منتظرة اول بادرة اعتراض

ويرى ابى الطيب موقفى المذهول ونظرة التفاجؤ التى تغطينى

ها يا فافى يا بنتى عايزانى اقلهم ايه انا بحبك ومش هعمل حاجة انتى مش عايزاها

يابابا انا... لسه معرفوش

اهله هيجو يتفقو على ايه واحنا لسه متعرفناش كويس

وتجيب امى يابت امه اتصلت بتقول الواد فرحان وكلم اهله نكبسهم نقولهم بنتنا مش عايزة

وابوكى كمان لازم يجيب اعمامك وخيلانك يحضرو امال يقولو ملهاش اهل

يحضرو ايه يا ماما لسه بدرى يحضرو يتفقوا على ايه وانا لسه معرفوش

ويرد ابى طيب شوفى يا فافى انا هقولهم نعمل خطوبة بدبل والشبكة والعقد تبقى قبل الدخلة بشهر حلو






يابابا انا مش عايزة خطوبة قبل شهرين اكون عرفته شوية وخلى الشبكة والعقد قبل الدخلة باسبوووع بس

وترد امى هاجمة على لااااااااا ده انتى زودتيها يا فوزية وانت يا بو فوزية مدلعها وماشى على هواها

يا بت هو هياكلك عايزة تقعدى سنة بحالها لحد ما تتخرجى لابسة دبلة وبس

وهو داخل طالع والناس تاكل وشنا

بصى اللى الناس يقولو عليه هنعمله وهو جدع ابن حلال وميترفضش ممكن تعنتك ده يطفشه

واخرج من غرفتهم غاضبة ويائسة جدا ونااادمة على اليوم اللى فكرت اشوف الفوزى ده فيه

وساخطة على تسرعه اشد السخط كان هيحصل ايه لو استنى شويييية بس

فى اليوم التالى تدخل امى غرفتى فترانى واضعة لبخة العسل والزبادى على شعرى ووجهى

وهى اللبخة الازليةالتى اضعهما كلما ساءت حالتى المعنوية

ومرتدية ثوبى القديم البرتقالى الذى احتفظ به من مرحلتى الاعدادية واعشقه بجنون وارتاااح جدا فى ارتدائه وتمقته امى طبعا

فترمقنى بطرفها وتلتفت منادية ابى تعالا يا بو فوزية شوف بنتك

حطيت لنا اللبخة على راسها ولبست الجلابية اللى هاخدها اولع فيها اول ما تقلعها

فيدخل ابى ويجدنى بتلك الصورة التى يعرفونها متى المت بى مشكلة

لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ليه الغم ده يا فافى

يا بنتى انا مش هعمل غير اللى انتى عايزاه فى الاول والاخير انتى اللى هتجوزى

وتحتبس الدموع فى عيناى والكلمات تخرج متقطعة بعد ليلة معذبة قضيتها افكر فيما ينتظرنى

يابابا انا خايفة افشل فى دراستى السنة دى الدراسة داخلة ومينفعش اخد اى خطوة كبيرة

وفوزى ده انا لسه معرفوش مينفعش بين يوم وليلة الاقى نفسى مراته

وتخور مقاومتى وابدا فى البكاااء

فيقترب منى والدى وعيناه الحنونتين حزينة لبكائى ويربت على كتفى

خلاص يا فافى عايزانى اعمل ايه اتصل اقولهم متجوش

لا يابابا يجو على عينا وراسنا بس متكلموش فى كتب كتاب قلهالهم ببساطة لما فافى تتخرج

والخطوبة تبقى بعد شهر ماشى يابابا

ماشى يا فافى انا معنديش اغلى منك يا بنتى وسعادتك تهمنى

بس طلب تحققيه لابوكى

أأمرنى يا احلى اب فى الدنيا

تقومى يا بنتى تغسلى وشك وراسك وتغيرى الجلابية دى ده مش منظر عروسة على وش خطوبة

حاضر يابابا من عنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الأحد أغسطس 24, 2008 10:27 am

اقف وسط حديقة من ورود الجورى وحولى طيور ملونة الاجنحة وشلال ماء ومن وسط سكونى يأتينى صوت من خلفى

فافى ....والتفت للوراء فأجد عينان اعرفهما جيدا تطالعانى بحنان ويبتسم وابتسم....ويمد لى يديه بزهرة واخذها منه بفرحة ...

فافى فافى فاااااااااااااااااااااافى اصحى كل ده نوم يالا عشان تجهزى الجماعة جايين العصر

وافيق من حلمى الجميل على صوت الست الوالدة فهى متخصصة دائما فى ايقاظى من احلى الاحلام

وانهض من فراشى متثاقلة افكر لو كان الحلم طال قليلا وذلك الشعور بالخوف ينساب لداخلى من جديد

كيف سأتمكن من البقاء ثابتة على الكرسى ووجوه اعمامه واخواله تحدق فى هذا بالاضافة لعينان فوزى تحملقان وتتفحصانى

كيف سأمنع نفسى من الهروب ركضا لغرفتى والتسمر على الكرسى فى موقف كهذا

وافوض امرى الى الله واقوم لاداء المهمات الشاقة المؤبدة مع والدتى استعدادا للمقابلة ابتداء بتحضير العصير ومرورا بتنسيق المجلس ووضع البخور

وانتهاء بتغطيس وجهى فى حلة البابونج الازلية ويأتى وقت العصر واركض مسرعة لاداء الصلاة وارتداء ملابسى

ويرن جرس الباب ويسرع ابى ليستقبلهم وانا اقف خلف الباب اتسمع وقع اقدامهم لعلى اعرف كم عددهم

واتلو المعوذتين واية الكرسى وتطلبنى امى لادخل وادخل المجلس غير متوقعة للعدد المهول من العيون الذى يطالعنى فى فضول

وفى سرى منك لله يا فوزى جايبلى عيلتك كلها تتفرج عليا كل دى عييييييلة

وبعد السلامات وكل هذا جلست بجوار ابى وكان الاتفاق بينى وبينه على ان اجلس قليلا فقط

ومتى بدأ الحديث عن الاتفاقات المادية وما الى ذلك فالاسئذن بالمغادرة واخرج فكما اخبرنى ابى عيب البنت تكون قاعدة فى جلسة الاتفاقات هذه

وطبعا هذا امر اراحنى كثيرا فلن يكون امرا طبيعيا ان اجلس لاسمع فوزى يقول عشرة مهر وابى يرد والله ابدا خمستاشر

فيرد عمه عليا بحداشر

وكانهم فى المزاد العلنى ويتشاجرون على شراء تحفة ما

ومن وسط جلستى وافكارى الطفولية تلك ونظراتى التى لم اجرؤ على رفعها ولا مرة اسمع من يقول

ازيك يا انسة فوزية

وارفع عينى لمصدر الصوت فأجده فوزى يطالعنى ويبتسم

كم اصبح جريئا هذا الفوزى يسالنى ويبدأ الكلام امام اهله كلهم

واجيبه والكلمات تقف فى حلقى االحمد لله

ويطالعنى احد الرجال الجالسين وكان فى الخمسين من عمره تقريبا ويظهر عليه الوقار والصلاح ويسالنى انتى فى سنة كام يا بنتى

فيجيب ابى فى البكالوريوس السنة دى ان شاء الله

بسم الله ماشاء الله شدى حيلك يا بنتى هانت

ان شاء الله يا عمو

وبعد ان قدمت امى العصير وانا اشعر بخجلى يتضاعف وبالوجوه لاتكف عن الحملقة فى وجهى وبدرجة حرارتى قاربت الغليان

اخييييرا بدأ الرجل الوقور فى الحديث قائلا.... ها طلباتك يا بو فوزية

وكانت كلمة الخلاااااص لى حيث وقفت من فورى واستأذنت فى المغادرة

اتفضلى يا بنتى فرصة سعيدة يا انسة فوزية

انا الاسعد ياعمو ...

واغادر مسرعة لغرفتى بدون حتى ان اتمكن من الحصول على نظرة اخيرة من...فوزى

وادخل غرفتى متنفسة الصعداء واتشاغل بتبديل ثيابى وامنع نفسى من الخروج لتسمع ما يقولون

مش عايزة اعرف ومش مهم لو فوزى زعل انى مش موافقة على كتب الكتاب ومش مهم لو اتخانقوا والجوازة باظت

ولاااااايهمنى

وتتردد مخاوفى بداخلى وادعو الله من كل قلبى الا تتحقق ايا منها...

وتنتهى المقابلة ويغادرون بعد ثلااااث ساعات كاملة مرو على كأنهم دهرا

واخرج مسرررعة لاسأل ابى ها يابابا اتفقتوا؟؟

وكعادة امى لاتجد مناسبة لاحراجى الا واستغلتها فترد شوف يا خويا البت يا بت اكسفى وميبقاش وشك مكشوف كده

ده منظر عروووسة

ويسعفنى ابى الحبيب ويرد بس يا ام فوزية متحرجيهاش مش هى اللى هتجوز برضه تعالى يا عروسة اقعدى جمبى

ويزيد خجلى من كلمة ابى الاخيرة وتلقيبه لى بالعروسة واجلس بجواره منتظرة ما سيقول بفااارغ صبر

بصراحة يا فافى فوزى طلع بنى ادم نبيل ومحترم وشارى بجد واحنا مختلفناش على حاجة

اتنفس الصعداء واشعر بسعادة تجتاحنى واقاوم نفسى لئلا تلاحظ امى فتسمعنى من كلماتها اللاذعة

يعنى وافق على الخطوبة يا بابا

والله يا فافى هو طبعا زعل حبة انك مش موافقة على كتب الكتاب بس قال براحتها

وبصراحة صمم انه يجيب شبكة فى الخطوبة ومرضاش بدبلتين فعلا حسيت انه شاريكى

وتنتهز امى الفرصة للهجوم على شايفة الواد ابن حلال قد ايه مش مخون ولا حاجة

كان ممكن يقول اه بنتهم مش شاريانى كفاية عليها دبلتين بدل ما تاخد الشبكة وتسيبنى بعدها بس طلع ابن اصول ربنا يحميه

واغادر لغرفتى سعيييدة وراضية لابعد حد وانظر من نافذتى للسماء شكرا لك ياالله كم انت كريم معى

وانام ليلتى تلك متمنية ان اراه........ فى حلمى من جديد

و

دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الأحد أغسطس 24, 2008 10:51 am

تم التنسيق بين ابى وفوزى على ان يأتى لزيارتى يومين فى الاسبوع

نظرا لبدء الدراسة وازدحام جدولى لذلك فقد حرصت امى على جعل اليومين رمز مقدس لا اذهب فيهما لاى مكان

واتفرغ للاكل لتحسين صحتى المجهدة بسبب المحاضرات و...لتغطيس وجهى فى حلة البابونج

وبصراحة لقد كنت انتظر الاثنين والجمعة بصبر نافذ كم تغير هذا الفوزى كلما جائنى يوما كلما عرفت فيه خلقا جديدا

منذ يومين كان هنا وسألته فجأة اى اكلة تفضل؟؟ طبعا والداى لم يكونا معنا انهم وبعد جهد سمحو لى بالجلوس معه فى حدود النصف ساعة بمفردنا

وحين سألته عن اكلته المفضلة ابتسم وقال بمرح رز بالبلح

اول مرة اعرف ان هناك اكلة بهذا الاسم واتسائل فى سرى كيف تكون اكلته المفضلة بهذه الدسامة ووزنه قليييل هكذا

واحاول جاهدة الا يظهر على انى لا اعرف هذه الاكلة وقد عزمت بداخلى ان اول ما سأفعله بعد انتهاء المقابلة هو سؤال الست ام فوزية عن هذه الاكلة

ويخرجنى فوزى من حالة السرحان المسيطرة على بسبب هذا الرز بالبلح

وانتى يا فوزية اكلتك المفضلة ايه؟؟

فاجيب ام على .......تعرفها

فيجيبنى وابتسامته عرييييضة طبعاااااااااااااا انا بحبها جدااااا

ويكمل بتعرفى تعمليها يا فوزية

واجيبه بأعتزاااز طبعاااا

واكمل فى سرى ام على فقط هى كل ما اتقن من الحلويات

لماذا صارت لقاءاتنا تمر كالبرق ...واتمنى لو كانت اطول

ويغادر وقلبى يغادر معه

ويمر الشهر بسرررعة البرق ونحدد ميعادا لشراء الشبكة وطبعا كدأب تقاليدنا العزيزة

لااااازم اهل العروسة كلهم يروحو معاها واللى متعزيمهوش تبقا مبتحبوووش

وتتصل امى بخالاتى وعماتى وكل اقارب الدرجة الثانية بلا استثناء

وفوزى ايضا لم يتأخر فأحضر اسرته كااااملة واخواته البنات ايضا

ارتدى ثيابى وبيتنا يعج بالسيدات اقاربنا وكلهم يرفع شعار اللى يحب العروسة يفاصل

ايوة يفااااصل كل من طلبتهم امى للحضور كان لعلمهم باسواق الذهب و كانت المرة الاولى التى اعرف انه حتى الذهب يفاصلون فيه

كنا ثلاثة عشر شخصا انا وامى وابى وخالتاى وعماتى الثلاث وفوزى واختيه وامه

وانحشرنا حشرا فى سيارتين سيارة خطيبى المبجل فوزى وسيارة ابى وجاء قدرى ان اجلس بجوار اقصد اسفل احدى عماتى

كدت اتلاشى بتلك الجلسة وعماتى يشيرون على ابى بالطريق المؤدى لسوق الذهب

وانا اجلس محشورة وتجثم عمتى على نصفى الايمن وتكاد روحى تخرج وفى سرى يااااااااااارب نوصل قبل ما اتفعص

هدومى المكوية عليه العوض فيها هدخل محل الدهب وشكلى عروسة كانت راكبة اتوبيييس يا لطيف الطف بيا

وتمنيت لحظتها لو كنت ركبت فى سيارة فوزى لماذا اصرت امى على ذهاب خالتاى لتركبان معه

ونظرت لى نظرة من اياهم تعنى عيييب انتى لسه مش تبعه ولاول مرة اتمنى انى اكون تبعه

ونصل بسلاااامة الله وندخل محلا كبيرا هناك وانظر حولى يا الله ما هذه الاطنان من الحلى والاطقم وفجأة خطر ببالى امر مهم

انا لم افكر قبلا ماذا اريد كشبكة ولم يخطر ببالى نوع معين من الحلى تمنيته لى بل على العكس كنت دائما امقت الذهب

ولا ارتديه الا فى المناسبات وتحت الحاح الست الوالدة ونظريتها الازلية يا بت يقولو بنت عز ومتسيغة ارتديه صاغرة

ولكن لماذا اشعر بأننى سأحب اى حلية يحضرها لى فوزى وكما اخبرنى ابى فانهم لم يحددوا مبلغا معينا لشراء الشبكة

قال له ابى يا بنى هات قيمتك وقيميتها دى هدية منك لعروستك مش هحددها انا

كلنا واقفين فى المحل والافكار تتخاطفنى وفى لحظة افيق فاجد فوزى يقف بجوارى ويسالنى اخترتى حاجة يا انسة فوزية

لقد اصبح ينادينى باسمى المجرد فقط حين نكون بمفردنا اما امام ابى فهو لازال يخلع على لقب انسة

ونظرت حولى واجبته مبتسمة ...مش عارفة واكمل وقد جمحت بجرئتى ..اختار معايا

ولا ادرى لماذا شعرت بكلماتى الاخيرة اسعدته جداا فقد اتسعت ابتسامته جداااا

ونظر لرف من الارفف وقال ايه رايك فى الطقم ده وحقا كان ما اشار اليه طقما جميلا من الذهب الايطالى وهو معروف بلمعته

وهو تقريبا كل ما اعرف من خامات الذهب ويذهب صاحب المحل وينزل الطقم لنا كان جميلا فعلا هذا الفوزى صاحب ذوق رفيع

ويلتف من حولى الجميع ينظرونه ويسالون سؤالا واحدا هااا عاجبك يا فافى

فأجيبهم ...ااحلو طيب على خيرة الله هكذا يجيب فوزى ولم اره من قبل سعيدا هكذا

وانا كل هذا معتقدة ان المهمة انتهت ولكن يفاجئنى فوزى ها هتاخدى ايه كمان

واتفاجأ بحق من سؤاله ولا اعرف بماذا اجيب وانظر لامى فأجدها تحمل نظرة عادى مستغربة ليه هو لسه جاب حاااجة

فانظر لفوزى ثانية واجيب نفس الاجابة معرفش اا

وللمرة الثانية يشير فوزى الى رف من الرفوف ملىء بالغوايش وينزل لنا الرجل صفا عريييضا منها

وتلفت نظرى نقشة رقيقة جدا لغويشة تبدو اشبه بالسوار وانظر لفوزى متسائلة ايه رأيك

فتجيبنى نظراته الراضية عن اختيار موفق وذوق متحد واسعد بهذا كثييرا مثله تماما

وبعد اختيار الدبلة ودفع الفاتورة الباهظة والفصااال المستميت من قبل عماتى وخالاتى دفع فوزى مبلغا كبييرا فى نظرى ولكن خرج سعيد جدا مثلى تماما

وعدت للمنزل ومعى الشبكة التى اصر فوزى ان تبقى معى ليوم الخطوبة رغم ان هذا مخالفا للتقاليد ولكنه اثبت لى بحق انه كريييم جدا

فارس احلامى بحق

ويأتى العزيز فوزى فى اخر لقاء لنا قبل يوم الخطوبة وتنتهى التجهيزات واحصل على فستانى وكان لقائى الاخير معه قبل الخطوبة ليس ككل لقاء

هذه المرة كان ابى مصابا بالبرد وصلى المغرب فى المنزل وبقى فوزى ليصلى جماعة معه و.....سمعت صوته وهو يتلو القران

طار قلبى فرحا بصوته الخاشع الجمييييل المرتل يا الله اعطيتنى ما طلبت وزيادة

كيف سانسى يوما هذه اللحظات النورانية وهذا الصوت.... سأكون فخورة بحق لو انتسبت لصاحبه يوما.....

وبت ليلتى افكر كم انا محظووووظة

ايتها الايام مرى سريعا حتى اكون معه......للابد

دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الإثنين أغسطس 25, 2008 10:04 am

نااااازلة السلالم يا ماشا الله عليها

فوزية هانم وفوزى فى اديهاااا

واسير بأتجاه خطيبى المبتسم ابتسامة اظهرت لوزتيه

واحاول جاهدة ان احافظ على توازنى لكى لا اسقط بسبب الحذاء عالى الكعبين والذى اصرت امى على شراءه لمجرد انه بلون فستانى

و........تك تك تك

ويدخل محمود اخى الاصغر ليخرجنى من تصوراتى القلقة ومن المرات النادرة التى افرح بقدومه لاخراجى من هذه الافكار

والغريب انه يقرع الباب بهدوء ويدخل حانى الراس بطريقة جعلتنى انتبه له بشكل كامل

تعالى يا مشمش مالك زعلان ليه؟؟

فيأتى الى ويجلس بجوارى صامتا ثم....

فافى انتى ثحيح هتمشى وتثيبينا

ليه بتقول كده يامشمش انا مقدرش اسيبك ابدااااا

و افكر بداخلى ان هذا المشمش كان فى حجرى منذ ولادته لم افارقه لحظة

وما يذهلنى نظرة الحزن والدموع التى توشك بالهطول من عينيه ويقول

انا مبحبش فوذى ده ماليش دعوة متروحيش معاه وتثيبينى

هو هياخدك لييييه انتى بتاعتنا مش بتاعته ماما بتقول انك هتمشى اهىء اهىء

وامام دموع العزيز الصغير تهددنى دموعى بالانفجار واحتضنه غير قادرة على قول شىء له

ويتشبث بى بكلتا يديه واشعر للمرة الاولى ب.......تهديد الفراق

انا لم اعتقد اننى ساخاف الرحيل منذ الان انا لازال امامى عام كامل معهم لن ارحل غدا غدا فقط ستتم خطبتى رسميا

وتدخل امى فترانى محتضنة اخى الصغير ودموعى تنساب فى صمت

ورغم انى اعتقدتها ستسمعنى من كلماتها اللاذعة الا انها طالعتنا فى صمت واخذت شيئا من غرفتى وخرجت بهدوء

وفى المساء رأيتها تصلى فى غرفتها وتبكى .....

كم هى غريبة هذه الايام كيف كانت امى تخبرنى دائما بأن حلمها ان اتزوج لترتاااح منى وهى الان اراها هكذا

واما ابى فحقا كان سعيدا وظل طوال اليوم يمازحنى ويلقبنى بالعروس وامى تبتسم فى صمت

وفى المساء كان كل شىء جاهزا فستانى الفضفاض الوردى اللون وحذائى عالى الكعبين والذى يمثل اسوأ كوابيسى

وطرحتى الكبييييرة والوردية اللون ايضا والجونتى تحسبا فى حالة اصر والداه على ان يلبسنى الشبكة بنفسه

كل شىء جاهز ما عدا ....انا لست اشعر بأنى جاهزة ابدااا انا اموت رعبا من مجرد التفكير فى ان الكل سيأتى غدا فقط ليتفحصنى

كلهم سيمطروننى بوااابل النظرات والتعقيبات وانا استمتعت طيلة حياتى بكونى الفتاة المتخفية

فلا اجمل عندى من ليلة يغادر فيها ابواى لقضاء السهرة عند جدتى واجلس انا وحدى اقرأ

اكره اللقائات الاجتماعية واعشق الجلوس وحدى فى هدووووء فلا يستهوينى الصخب بأى حال

واتسائل كيبف ساكون غدا فى قلب الصخب والجميع يراقبون حركاتى وسكناتى

و اتعب من كثرة تفكيرى وافوض امرى الى الله اولا واخيرا واذهب للنوم

واستيقظ لصلاة الفجر ويجافينى النوم بعدها فأجلس لاذكر الله فى شرفتى واحاول جاهدة ان اتخلص من توترى

يمر الوقت بى وانا اذكر الله واتلو ما تيسر لى من القران واشعر بسكينة تجتاحنى وتفاؤلا عجبت من اين اتى

وما ان دقت الساعة التاسعة حتى كان جرس الباب يدق وكانت عائلتى الكريمة اغلبها هنا

خالاتى وعماتى وبناتهن اتى الجميع ليساعدن فى التحضير للعشاء الكبيييييير

وفى لحظة تحول منزلنا الهادىء الى .....فرح

فاول شىء فعلته عمتى اطلقت زغرودة طوييييلة على باب المنزل ايقظت الحى بأكمله

وتبعتها خالتى وبناتها واستيقظ ابواى على كل هذا وبدأ العمل فووورا

يمر النهار وتوشك الشمس على المغيب وعماتى وامى منشغلات بالمطبخ والتحضير للوليمة

فكما رتب والداى سيتناول العريس واهله طعام العشاء معنا بعد ان ارتدى الشبكة

وحتى طعام الغداء تناولته امى وعماتى فى المطبخ وتناولته انا بصعوبة باالغة

لانى كنت اعانى من تلاااال الماسكات المتلاحقة والتى تفننت ابنة خالتى فى وضعها على وجهى واحدة تلو الاخرى

ويؤذن العصر وتبدا حالة استعدادات قصوى فى منزلنا فأذهب للاغتسال وتبدأ امى وخالاتى وعماتى فى تجهيز المكان

ويهرع عمى لشراء الزهور وتنسيقها فى بيتنا كله ابتداء من باب المنزل وانتهاء بغرفة الاستقبال والتى صارت حديقة مليئة بالزهور

ويقترب وقت المغرب واقوم لارتداء فستانى وطرحتى وبنات خالاتى حولى يصفقن وينشدن وانا ...لست معهم

انا هناك فى عالم اخر واشعر بأننى اطالعهم من خلال شاشة صغيرة لا اصدق ما يحدث لى انا عرووووس

ويؤذن المغرب واصلى وادعو كثيييرا ياارب كلل هذه اليلة بالنجاح واعنى على الظهور بشكل لائق

وما ان انتهى من الصلاة حتى اسمع صوت البوق المميز لسيارة مزينة تحمل بداخلها ......فوزى

وتتسارع دقات قلبى ومع الاصوات التى اسمعها خارجا زغاريد متلاحقة من قبل اهله على سلم منزلنا وعلى باب شقتنا

ويدخلون جميعا وتمر اللحظات سريعة خاطفة وانا متوقفة مع زمنى يفصلنى عنه.....جدار

منتظرة مرافقة ابى لى لاخرج .....اليه

ويدخل ابى واتشبث بيده وارى فى عينيه نظرة اعجاب وفخر فأنا ابنته العروس التى رفضت وضع اى زينة على وجهها واكتفت بحمرة خجلها ....

وكم شعرت ان هذا اسعده وارضاه عنى وخرجنا.....

ورفعت عيناى ابحث عن .....فارسى لماذا اليوم اشعر انه صار ينتمى لى بشكل ما

واصطدم بعينيه الخجولتين والتى تضخان الفرح ضخا ووجهه الذى تشوبه الحمرة واول من قام واقفا ساعة دخولى....

وعينانا متلاقيتان فى لحظة نقشتها فى تاريخى ....

ايتها اللحظة .....من فضلك دومى للابد

و

دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز لزوز
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 978
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الإثنين أغسطس 25, 2008 11:58 am

وبعد النظرة الطويلة حاولت جاهدة ان افك تشابك ن ظراتنا لئلا تفضحنى عيناى

وابعثر نظراتى بين اهلى واصدقائى وحتى على طرف حجابى المهم ان ابتعد عن ....عينيه

واجلس بجواره وسط اصوات الزغاريد المتلاحقة ورغم انى كنت طيلة حياتى اكره الاصوات العالية الا اننى اليوم اشعر ان هذه الزغاريد تعزف لحنا رائعا فى اذنى

انا اقبلها اليوم واشعر بها تحكينى ما اروع ان اجد نفسى اخيرا .....معه

وتخرج امى وعماتى بكاسات الشربات وتأتى لحظة لم اخطط لها قبلا كيف سأشرب هذا السائل الاحمر من يد فوزى المرتجفة وفقا للتقاليد

وتمد امى يدها بكوب لفوزى وكوب اخر لى وتطالبنا بسقى احدنا الاخر وانا اوشك عن الفرار هربا من هذه اللحظة المحتومة

واتخيل نفسى اغرق خطيبى العزيز بكأس الشربات فيرد هو لى الصاع صاعين ويهدر كأسه الاخر على فستانى

ويقوم غاااضبا و.....والله ما انا واخدها دى عروسة هبلة
وافيق من اسوأ كوابيسى على صوت امى الحبيبة وهى تقول مستنيين ايييه يالا شربو بعض

ويمد فوزى يده بكأسه وبحرص شديد ارشف رشفة منه وانا اوشك على الاغماء خجلا ورعبااا من سقوط الشراب على ثوبى

قد يحسبه الناس امرا عاديا ان يشربنى من كاسه ولكن مع العدد الهائل من العيون المتفحصة يصبح الوضع رعبا رهيييبا

ومرت اللحظة بسلام وتناولت رشفتى اخيييرا وجاءت لحظة تحديد مصيرى وحملت الكوب بيد مرتجفة وايضا ترتدى جوانتى حريريا

واحاول ان اركز هيا من فضلك مد فمك كالزرافة وارشف رشفة خفيفة لا داعى لشرب نصف الكأس هيااااا

....... الحمد لله مرت التجربة بلا خسائر وفوزى سعيدا مبحلقا فى وجهى كانه يرانى للمرة الاولى وانا لازلت اعانى دوار التجربة الشرباتية الرهيبة

وبعد الزغاريد المتصلة والتى يتلوها زغاريد ويسبقها زغاريد احضرت امى الشبكة اخييييرا

ويقوم فارسى الهمام بالمهمة المستحيلة الثانية لهذا اليوم محاولا الباسى الشبكة

هاهو العقد ياللهول كيف سأرتديه على طرحتى الكبيرة وانظر الى فوزى فأرى السؤال ذاته فى عينيه وبعد ان رأيته يوشك ان يتخلى عن العقد مكتفيا بالدبلة والسوار والخواتم

فوجئنا بتصرف الست ام فوقية امه المصون وجدناها تمسك بالعقد وتلبسنيه على الطرحة وفى عينيها نظرة من طراااز والله ابدا ابنى دفع فيه الشىء الفلانى هتلبسييييه يعنى هتلبسيييه

والعجيب ان فوزى ارضاه الموقف كثيرا ونظر لى نظرة من طراز امى حلت المسألة يالسعادتى

وبعد عناء جهيد ادخلت العقد داخل الطرحة وكل هذا وفوزى ينتظرنى ليلبسنى الاسورة والخواتم وانتهاء بالدبلة

وكل هذا تحت وابل من الزغاريد الرهيييبة والتى توشك جدران المنزل ان تتصدع بسببها

واخيرا جاء دورى لالباسه دبلته يا الاهى ساعدنى وامسك بالدبلة بيدى المرتجفة جداااا و....اتخيل الدبلة تنزلق من يدى وفوزى واقاربه يجثون على الارض ليبحثو عنها

ولكن الحمد لله لقد استطعت بأعجوبة بشرية ان اصل بدبلته لمنتصف بنصره وهو اكمل ادخالها فى اصبعه منعا للاحراج

و يتفرق الاهل قليلا عنا لان وقت العرض انتهى تقريبا ويجلسون حولنا يثرثرون وبعضا من النظرات الفضولية تصيبنا من حين لاخر

وفوزى صامت كالسمكة سعيد كالطفل ليلة العيد وانا كل هذا افكر متى يأتى الوقت الذى كنت اراه دائما حين ينحنى العريس ليهمس للعروس بكلمات فتنظر له هى وتبتسم وتبادله الهمس

هذا الفوزى لم يتبادل معى حرفا واكتفى بالنظرات انا اريده ان ينطق هياااا ماذا تنتظر

ويالسعادتى يبدو ان امنيتى تتحقق سريعا هذا العريس الضاحك يقترب منى ليهمس قائلا ....مبروك

ايه ده مبروك ده كل اللى قدرت عليه يا فوزى ربنا يسامحك واجيبه مكرهه الله يبارك فيك

كان من العجيب بالنسبة لى ان اتلقى التهنئة من عريسى هل كان من المفترض ان ابادله التهنئة واردد كاببغاء مبروك

ما علينا الوقت شكله مطول احسن ما افعله ان اتشاغل بملاعبة هذا الطفل الذى يقبع على ذيل فستانى وامنع نفسى من القاءه من النافذه

ووسط تشاغلى الفاشل بهذا الطفل الغبى يقترب فوزى ليهمس بثانى كلمة ...ااا مبسوطة يا فوزية

اعمل ايه فى البنى ادم ده ياربى ايه السؤال ده ارد اقووول ايييه

وبأبتسامة مفتعلة هذه المرة اجيب الحمد لله وبعد ان اجبت وجدتنى اتسأل ايه الغباء اللى حط عليا ده حد يقول لعريسه الحمد لله

كان ناقص اقوله روضااااااا نحمده على كل حال... ياااالغبائى سيكرهك الرجل من حمق ردودك يا بلهاء

وفى محاولة منى لمحو اثار الخيبة البادية على وجه خطيبى الحبيب اثر ردى المقتضب فكرت فى خطوة جريئة

همست له باول كلمة خطرت على بالى ايه رايك فى الفستان ؟

فيجيبنى متفاجئا وسعييييدا بالشرف الرهيب انى سألته جميييييييل جدا ويتابع مترددا زوقك حلو يا فوزية

واتنفس الصعداااء اخيييرا نطق فوزى ما هو بيعرف يقول كلام يرفع المعنويات اهو

واكمل ولكن يجب الا يرى السرور باديا على وجهى لاطراءه لئلا يزيد الامر عن حده

سأرفع شعارا لهذه الفترة وحتى يحين موعد عقدى الاطراء ممنووووع والزعل مرفوع ولكن اردت ان يطمئن قلبى لعلمه انه قادر على اطرائى

بعض الرجال يعجز حتى عن توجيه كلمة طيبة لعروسه ولا يعلم كم يعنيها هذا كثيييرا

ويبدا العشاء وطبعا نفسى عازفة عن الاكل تمااام والعجيب جدا ان فوزى بعد ان ملأت له امى طبقا بحجم عائلى راح يأكل بنهم شديييد وقضى على اغلب الطبق

هل هذا طبيعى لماذا وجدت تصرفه منفرا لماذا لم يتجمل امامى هذه المرة ولكننى سعيدة لكونه على طبيعته فأنا تواقة لاعرف كل جوانب هذه الطبيعة قبل الزواج

وتنتهى الحفلة ويهم الجميع بالمغادرة والعزيز فوزى يقدم قدما ويؤخر الاخرى ونظراته تحمل لى ...لا اريد تركك مجددا

وينزل الجميع لسياراتهم وفوزى فى المؤخرة يقف معى ورغم صمته ألا اننى

استمتع برفقته لى ونظراته الخجلى ويقف على باب المنزل ويتركنا ابى وامى ويغادران للداخل

تصبحى على خير يا فوزية اه صحيح ويدخل يده فى جيبه ويخرج علبة صغيرة

وافاجأ بهذا واسأله ما هذه ويطلب منى فتحها بعد انصرافه ويغادر مسرعا واعود لاجلس فى الكرسي الذى كان يجلس عليه هو قبل قليل لازال دافئا

وافض التغليف وافتح العلبة انه عطر جميل واصلى ايضا انا منذ صباى وانا مولعة بالعطور وانوعها كيف عرف ان هذا هو عطرى المفضل

ما هذه الورقة بداخل العلبة ليس معقول انها منه وافتحها لاجد كلمة واحدة ...اليكى

يا الله هل من فتاة على هذه الارض تحمل فرحى بقلبها هل يوجد من هو اسعد حالا منى فى هذه اللحظة يا لمشاعره الرقيقة

من قال ان الرجل اقل شاعرية من المرأة لقد تفوق فوزى على وطارد خجله وجائنى بهدية رااائعة

شعرت بطيفه حولى وبرائحة عطره على ذراع الكرسى

واخلع فستانى واستلقى على سريرى وقلبى ينبض بأمنية واحدة

يا الله ارجوك اجعله.............زوجى

و

دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسة محمد
محـافظ مجنون
محـافظ مجنون


عدد الرسائل : 6423
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: يوميات فوزي وفوزية   الأحد أغسطس 31, 2008 9:26 pm

ان شاء الله هيبقى جوزك يا فوزية ههههههههه

حلوة اوى يا زيزو الحلقات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوميات فوزي وفوزية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دولـــــــة عيـــــال مجنونـــــــة :: -(( الصحافة المدرسية للناس المهلبيــة ))- :: قصص ومسلسلات يوميــة-
انتقل الى: